في اللحظات المحمومة التي شاهدها العالم عندما أحاط عناصر الخدمة السرية دونالد ترمبمحاولين دفعه إلى بر الأمان فور إطلاق النار عليه وخدش أذنه برصاصة قناص خلال تجمع انتخابي حاشد في بنسلفانيا السبت الماضي، رفع ترمب قبضته بقوة في الهواء وصاح وسط أنصاره مطالباً إياهم بالقتال والكفاح، كانت تلك صورة ودلالة للتاريخ، ففي غضون دقائق تحول غضب الجمهوريين من إطلاق النار إلى إعجاب برد فعل ترمب الغريزي وقدرته على إظهار القوة، فما المغزى السياسي منالقبضة القوية المرفوعة؟ وهل تحمل دلالات ثابتة عبر التاريخ؟ وما تأثير استخدامها المتوقع؟ 

"وول ستريت جورنال": ماسك يريد تخصيص 45 مليون دولار شهرياً لدعم ترمب

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أمس الاثنين أن إيلون ماسك يعتزم التبرع بنحو 45 مليون دولار شهرياً لمجموعة تدعم حملة دونالد ترمب الرئاسية وتساهم فيها شخصيات أخرى في مجال التكنولوجيا.

وتم إنشاء "America PAC" نهاية مايو (أيار) وفقاً للوثائق التي نشرتها لجنة الانتخابات الفيدرالية، ووصفت بأنها "لجنة عمل سياسي". وهي بمثابة كيان قانوني غير مرتبط بفريق الحملة الانتخابية.

ولا يمكن لهذه اللجنة تمويل مرشح بشكل مباشر لكن القانون يجيز لها القيام بأعمال دعم مثل الحملات الدعائية أو الأنشطة الميدانية.

وبحسب صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن "America PAC" تكرس مواردها لتشجيع أنصار الجمهوريين في الولايات التي من المرجح أن تميل إلى ترمب للتسجيل على اللوائح الانتخابية.

وبالنسبة للمسجلين تشجعهم المجموعة على طلب التصويت عبر البريد أو الاستفادة من التصويت المبكر.

ووفقاً للوثائق التي نشرتها لجنة الانتخابات الفيدرالية، نجد بين مانحي "America PAC" الأخوان كاميرون وتايلر وينكليفوس الذين يعرفون بأنهم على خلاف مع مارك زاكربرغ بشأن إنشاء "فيسبوك" وبدأوا أخيراً بالاستثمار في العملات المشفرة.

وتضم القائمة أيضاً داغلاس ليون الشريك في شركة "سيكويا كابيتال" للاستثمار، إحدى أشهر الشركات في سيليكون فالي، بالإضافة إلى أنطونيو غراسياس الذي كان مديراً لشركة "تيسلا" بين عامي 2007 و2021.

ولا يظهر اسم إيلون ماسك في قائمة المساهمين في لجنة العمل السياسي الكبرى التي جمعت 8.75 مليون دولار نهاية يونيو (حزيران)، وفقاً لبيان مالي نشر أمس. وذكرت الصحيفة أن أغنى رجل في العالم ينوي بدء التبرع هذا الشهر.

وإذا تحققت نوايا إيلون ماسك، كما ذكرت صحيفة "فايننشال دايلي"، فستكون واحدة من أكبر عمليات التبرع من قبل فرد في حملة انتخابية في الولايات المتحدة.

وبالنسبة لانتخابات عام 2024، فإن أكبر تبرع علني حتى الآن جاء من تيم ميلون، وريث "بنك ميلون" الذي قدم مبلغ 50 مليون دولار إلى لجنة عمل سياسية كبرى أخرى تدعم ترمب. ومنذ بداية الحملة الانتخابية، أنفق الرجل الثمانيني أكثر من 100 مليون دولار معظمها لصالح الجمهوريين كما أن جزءاً صغيراً من هذا المبلغ خصص لدعم المرشح المستقل روبرت كينيدي.

وفي مارس (آذار)، قال إيلون ماسك الذي تقدر ثروته بنحو 252 مليار دولار بحسب موقع مجلة "فوربس"، إنه لن يدعم مالياً أي مرشح. لكن السبت أعلن دعمه لترمب بعيد محاولة الاغتيال التي تعرض لها.

رئيس وزراء المجر: ترمب مستعد للتوسط فوراً للسلام بين روسيا وأوكرانيا

قال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في رسالة لزعماء دول الاتحاد الأوروبي إن المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترمب مستعد للعمل "على الفور" كوسيط سلام في الحرب الروسية الأوكرانية إذا تم انتخابه.

وصاغ أوربان الرسالة، التي وجهها إلى رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل وجرت مشاركتها مع كل زعماء الاتحاد الأوروبي، بعد أن أجرى محادثات مع ترمب ومع زعماء أوكرانيا وروسيا والصين.

وكتب أوربان في الرسالة يقول، "بوسعي... يقيناً القول إنه بعد فترة وجيزة من فوزه في الانتخابات، لن ينتظر (ترمب) حتى تنصيبه، سيكون مستعداً للعمل كوسيط سلام على الفور. لديه خطط مفصلة وراسخة لذلك".

تعرفوا أكثر إلى السناتور جيمس ديفيد فانس الذي اختاره ترمب ليكون نائباً له في حال فوزه بالرئاسة الأميركية. 

لقطات من المؤتمر العام للحزب الجمهوري

قال راي مايرز أحد مندوبي الانتخابات في ولاية تكساس "هناك نوع من الأمور الغامضة التي تحدث. بعد كل ما تعرض له، وكل ما أُلقي عليه، بل إنه تعرض الآن لسفك دمه. إلا أنه لا يزال هنا. لا أعتقد كيف يمكنك تفسير ذلك بطريقة أخرى، لكن ذلك تم بفضل الرب".

قالت شارون دي ريجان مندوبة ترمب في الانتخابات من ولاية فلوريدا، "بالنسبة لي، كانت هذه حماية من الرب"، وأضافت "كانت معجزة. فقد أرسلتها السماء وأدعو الرب أن تستمر هذه الحماية".

مؤيدو ترمب يرون أن نجاته من الموت "معجزة إلهية"

أقنعت نجاة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من الموت بأعجوبة، من رصاصة قاتل محتمل أطلق النار عليه، مؤيديه الإنجيليين بأنه شخص ينعم ببركة الرب، مما عزَز الظلال المسيحية التي ترسمها له حملته الرئاسية الشعبوية.

"بوليتيكو": الاتحاد الأوروبي يعتبر ترشيح الحزب الجمهوري فانس "كارثة" على أوكرانيا

نقلت صحيفة "بوليتيكو" عن مسؤول رفيع المستوى بالاتحاد الأوروبي قوله إن اختيار السيناتور جيه.دي فانس كمرشح جمهوري لمنصب نائب الرئيس الأميركي يشكل "كارثة" بالنسبة لأوكرانيا.

ماسك يعتزم تخصيص نحو 45 مليون دولار شهرياً للجنة دعم جديدة مؤيدة لترمب

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الملياردير إيلون ماسك قال إنه يعتزم تخصيص نحو 45 مليون دولار شهرياً للجنة العمل السياسي العليا الجديدة المؤيدة للمرشح الجمهوري دونالد ترمب.

وقالت الصحيفة نقلاً عن أشخاص مطلعين إن ماسك أشار إلى أنه يعتزم بدء تبرعاته في يوليو (تموز) للجنة العمل السياسي الأميركية، لدعم ترشح ترمب للرئاسة. ومع ذلك، لم يُدرج رجل الأعمال المولود في جنوب أفريقيا في الملف الذي قدمته المجموعة الإثنين، والذي يظهر أنها جمعت أكثر من ثمانية ملايين دولار.

وأيد ماسك علناً ترمب للمرة الأولى في السباق الرئاسي الأميركي، بعد ساعات من إصابة ترمب بالرصاص في أذنه خلال تجمع انتخابي يوم السبت.

وتعزز هذه الخطوة تحول ماسك نحو السياسة اليمينية وتمنح ترمب داعماً رفيع المستوى في محاولته العودة إلى البيت الأبيض في انتخابات الخامس من نوفمبر (تشرين الثاني).

واختار ترمب أمس الإثنين السيناتور جيه.دي فانس من ولاية أوهايو لمنصب نائب الرئيس، حيث رشح الحزب الجمهوري رسمياً الرئيس السابق مرة أخرى للبيت الأبيض.